| حزن الفخاتي هناك في جنوب القلب.. وفي بساتينه الحزينه.. كانت لي قصة عشق اسطورية مع الفخاتي.. كانت احداهن تتبعني من بيتي الطيني .. الى مدرسة الصرائف..اختلي معها .. واردد انينها وعلمتني علمتني امسح بجنح الفخاتي دموع روحي واغسل بچف الشواطي اشمايلم كَلبي حزن وعلمتني شلون اسامر ليلي سكته وارسم لعين النخل كحلة وجفن شوّفتني الكَمر يغمز للفخاتي ويكتب بدمعه القصايد يدزها خلسه ابجنح غيمة وتنزل خيوط المزن شوفّتني التين يبچي ويردس اعله اجروح كَلبه والدمع يتبرزل ويطلع غصن رافكَتني ورافكَتها بدمعة دمعة وحسرة حسرة وزقت ابشفتي مواويل وقصايد وعلمتني شلون أون وشوفتها ابنادم يبچي الفخاتي من تضيع اسنين من عمره ابرخص حفنة تبن وليلة عزتني اعله عشها وشربت اوشالة دمعها وسكرت وكَامت تون وصارحتني انت ياطفل البساتين الحزينة انت موش ابنادم انت انت من حزن الرضعته انت لدموع الفخاتي احله ابن انت كَلبك مثل هاي كَلوبنا الكلش ازغيره ينزف لصوت الثكالى وينسحن انت من تسمع يتيم بليل يبچي تكبر بروحك مضايف ويرتفع بيك الونين اتغني حن وانه احن وصارحتني انت ياطفل البساتين الحزينة موش اول عشكَ بينه احنه والنواب صحبه احنه چلمة بشعر زامل احنه بحّه بصوت داخل احنه چنه ابيت كوكب من عزف اول لحن ياطفل هاي البساتين الحزينة ياطفل تنضح حزن الليلة هاجر الليلة جدمك يبتدي اول باول رصيف ولازم اتلف المدن وك ياطفلنا شفنا بلبل حطوا بحلكَه كَزاز وصار تغريده دفن شفنا نورس كصوا جناحه بخناجر وخيطوا بينه الشفاف ياطفل حتى الكَمر ذاك التعرفه يستلم ليليه تهديد اختطاف كَطّعت روس النخل فزعة مدافع لان صارت يانعه وحيل لازمها قطاف ياطفل خنكَوا نهرنه بسيل صبخه اوّدع بسكته الضفاف ياطفل رادوا نخاف ياطفل هاي البساتين الحزينه الحزينة ارحل لاخر مدينة بلكي تغفه ابحظن دافي لو جفن تبچيك عينه بلكي تلكَالك سفينة بلكي بدروب المحطة تصير خطواتك امينة دووورتهاوفاركَتني وفركَتها ودوّرتها دورتها ردت اكَلها الطفل شيّب ومرت اسنينه غريبه وتعبت اجدامه بمتاهات الشوارع ملّت اضلوعه المصاطب وعاشراه ليل الرصيف وصارت اجروحه مواضع ردت اكَلها انت يا آية حزن ذاك الجنوب ابلا منازع البارحة عيون اليتامى شافت هناك الكَمر طالع شافت النهر الاسير بلهفة للضفتين راجع شافوا البستان يضحك والرطب بعثوكَه مايع ردنت اكَلها انه راجع انه راجع انه رااااااجع وبالامس وعلى الصفحة الاولى من جريدة المدينة الغريبة.. كانت هناك صور لحرائق.. وعلى نصف نخلة تتكأ .. سيدة الحزن العراقي فايقنت انها عادت قبلي.. او هي لم تغادر اصلا. *************2003نيسان |